السيد الخوئي
112
معجم رجال الحديث
أبوك رضي الله عنه وعنك ، وهو عندنا على حالة محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال . محمد بن مسعود ، قال : حدثني المحمودي : أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه ، وحوله أصحابه ، فقال لهم ابن أبي داود : يا هؤلاء ما تقولون في شئ قاله الخليفة البارحة ؟ فقالوا : وما ذلك ؟ قال : قال الخليفة : ما ترى العلانية ( العلائية ) تصنع أن أخرجنا إليهم أبا جعفر عليه السلام سكران ، منشأ ، مضمخا بالخلوق ؟ قالوا إذا تبطل حجتهم وتبطل مقالتهم ، قلت : إن العلانية ( العلائية ) يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم ، وليس يلزمهم هذا الذي جرى ، فقال : ومن أين قلت ؟ قلت : إنهم يقولون لابد في كل زمان على كل حال لله في أرضه من حجة ، يقطع العذر بينه وبين خلقه ، قلت : فإن كان في كل زمان الحجة من هو مثله أو فوقه في النسب والشرف كان أول الدلائل على الحجة ، لصلة السلطان من بين أهله وولوعه به ، قال : فعرض ابن أبي داود هذا الكلام على الخليفة ، فقال : ليس إلى هؤلاء القوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر عليه السلام " . أقول : يأتي الكلام على هذه الرواية ، في ترجمة ابنه محمد بن أحمد بن حماد المحمودي . وقال الكشي أيضا : " وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني ، سمعت الفضل بن شاذان ، يقول : التقيت مع أحمد بن حماد المتشيع ، وكان ظهر منه الكذب ، فكيف غيره ، فقال : أما والله لو توغرت عداوته لما صبرت عنه ، فقال الفضل بن شاذان . هكذا والله قال لي . كما ذكر . علي بن محمد القتيبي ، عن الزفري بكر بن زفرة الفارسي ، عن الحسن بن الحسين ، أنه قال : استحل أحمد بن حماد مني مالا له خطر ، فكتبت رقعة إلى أبي الحسن ، شكوت فيها أحمد بن حماد ، فوقع فيها خوفه بالله ، ففعلت ولم ينفع ، فعاودته برقعة أخرى ، أعلمته أني قد فعلت ما أمرتني به فلم أنتفع ، فوقع : إذا لم